بهجت عبد الواحد الشيخلي

213

اعراب القرآن الكريم

فضل قراءة السورة : قال رسول الله البشير محمد - صلى الله عليه وسلم - : « من قرأ حاميم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك » وعنه - عليه أفضل الصلاة والسلام : « من قرأ حم التي يذكر فيها الدخان في ليلة جمعة أصبح مغفورا له » صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . إعراب آياتها [ سورة الدخان ( 44 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم ( 1 ) حم : هذه الأحرف الكريمة وأمثالها شرحت وفسرت بصورة مفصلة في سورة « يوسف » . [ سورة الدخان ( 44 ) : آية 2 ] وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ : الواو حرف جر للقسم . الكتاب : مقسم به مجرور بواو القسم وعلامة جره الكسرة . والجار والمجرور متعلق بفعل القسم المحذوف . والأصل : بالكتاب فأبدلت بالواو بمعنى وحق الكتاب أي القرآن وهو من الأيمان الحسنة البديعة لتناسب القسم والمقسم عليه وكونهما أي الكتاب والقرآن من واد واحد . المبين : صفة - نعت - للكتاب مجرور مثله ويعرب إعرابه بمعنى البين أو الواضح للمتدبرين . [ سورة الدخان ( 44 ) : آية 3 ] إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ ( 3 ) إِنَّا أَنْزَلْناهُ : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل وكسرت همزتها لأنها جاءت بعد فعل قسم غير ظاهر أي وقعت جوابا للقسم و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم « إن » . أنزلناه : الجملة الفعلية في محل رفع خبر « إن » وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به يعود على « الكتاب » وهو القرآن و « إن » وما في حيزها من اسمها وخبرها جواب القسم المقدر لا محل لها من الإعراب .